حسن حنفي
8
من العقيدة إلى الثورة
التكليف العقلي كما أنها تدخل ضمن تطور الوحي « 6 » . وفي المصنفات الاعتزالية تظهر النبوة في آخر باب العدل الّذي يشمل حرية الافعال والحسن والقبح « 7 » . وتظهر النبوة بعد العدل ثم المعجزات والكرامات ثم معرفة أركان الاسلام وأحكام التكليف والامر وكأن النبوة تدخل في موضوعات الفرد والدولة ، فتظهر على أنها فعل في التاريخ ، وتتحول من عقيدة نظرية إلى مسار عملي في الفرد والجماعة ، تحقيقا للرسالة في
--> ص 110 - 111 ، الدليل على ثبوت نبوة محمد بالمعجزات ص 11 - 112 ، للرسول آيات ومعجزات سوى القرآن ص 112 ، وما جوزه العقل وورد به الشرع وجب القضاء بثبوته ص 112 - 113 المغنى ج 13 . ( 6 ) هذا هو الحال في المغنى ج 13 . الكلام في النبوات لأنا قد ذكرنا جملة التكليف العقلي وما لم نذكره يتصل بالوعد والوعيد ، التوبة ص 461 . ( 7 ) هذا هو الحال أيضا في « شرح الأصول الخمسة » ، النبوات ص 563 - 564 ، لا يحكم على الفعل بالقبح والحسن بمجرده وانما يكون كذلك لوجه ص 564 - 568 ، حقيقة المعجز ص 568 - 573 ، صفات الرسول ص 573 - 576 ، نسخ الشرائع ، ص 576 - 583 ، الفرق بين النسخ والبداء ص 583 - 585 ، وجه الاعجاز في القرآن ص 585 - 595 ، بقية معجزات الرسول ص 595 - 598 ، شبه الملحدة ص 598 - 599 ، الحكمة من المتشابه ص 599 - 600 ، حقيقة المحكم والمتشابه ص 600 - 603 ، الرد على من يدعى أنه لا يعرف المراد بظاهر القرآن ص 603 - 606 ، شروط المفسر لكتاب الله ص 606 - 608 ، الكلام في النبوات ووجه اتصاله بباب العدل هو أنه كلام في أنه تعالى إذا علم أن صلاحنا يتعلق بهذه الشرعيات فلا بد من أن يعرفناها لكي لا يكون مخلا بما هو واجب عليه . ومن العدل أن لا يخل بما هو واجب عليه ، ص 563 ، بدأ بالدلالة على نبوة محمد لما كان هو المقصود قبل الشروع في ذلك نذكر الخلاف فيه وعن قاعدة تكون توطئة للباب وجواب للمخالف ، ص 563 ، وهو أيضا موقف « المغنى » ج 15 النبوات والمعجزات ص 146 - 316 ، الاخبار ص 317 - 410 ، ج 16 ص 9 - 142 ، اعجاز القرآن ، نبوة محمد واعجاز القرآن وسائر المعجزات الظاهرة عليه ص 143 - 433 ، ج 17 الشرعيات ، الخطاب العام والخاص والاستثناء وكلها مباحث أصولية .